Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 180

  1. الباب الخامس
  2. حسن سيرته كانت سبب اعتقاله

حسن سيرته كَانَت سَبَب اعتقاله

وَحدثنَا أَبُو مُحَمَّد الْأَثْرَم، فِي كتاب المبيضة، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس بن عمار، قَالَ: حَدثنِي هَاشم بن أَحْمد بن الْأَشْهب الْبَغَوِيّ، قَالَ: حَدثنِي أَبُو عبد الله جَعْفَر بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدثنِي أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن رَبَاح الْجَوْهَرِي، قَالَ: حَدثنِي الْمفضل بن حَمَّاد الْكُوفِي، من أَصْحَاب الْحسن بن صَالح بن حَيّ، بوفاة عِيسَى بن زيد بن عَليّ، بِالْكُوفَةِ، وَكَيف ستر ذَلِك عَن الْمهْدي، فَذكر حَدِيثا طَويلا، قَالَ فِيهِ: لما تَوَاتَرَتْ الْأَخْبَار على الرشيد، بِحسن طَريقَة أَحْمد بن عِيسَى بن زيد، وميل النَّاس إِلَيْهِ، أَمر بِحمْلِهِ، فَحمل إِلَى بَغْدَاد، وَمَعَهُ الْقَاسِم بن عَليّ بن عمر بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ ﵃، وَهُوَ وَالِد مُحَمَّد بن الْقَاسِم الصُّوفِي الْخَارِج بخراسان فِي أَيَّام المعتصم، فحبسا عِنْد الْفضل بن الرّبيع، فَكَانَا فِي حَبسه فِي دَاره الشارعة على دجلة، قرب رَأس الجسر، بمشرعة الصخر.

وَكَانَ حسن الصَّنِيع إِلَيْهِمَا، يؤتيان بمائدة كمائدته الَّتِي تُوضَع بَين يَدَيْهِ، ويواصلان من الْحَلْوَى والفاكهة، والثلج فِي الصَّيف، بِمثل مَا يكون على

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 2، ص 180 (SanadKitab #12828, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.