Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 214

  1. الباب السادس
  2. سليمان بن وهب يتفاءل بمنام رآه وهو محبوس

وَزَادَنِي غَيره، فِي غير هَذِه الرِّوَايَة:

مَاذَا بقلب أَخِيك مذ فارقته ... ليكاد من شوق إِلَيْك يطير

فَكَأَنَّمَا هُوَ قرحَة مقروفة ... مِنْهَا البلابل والهموم تثور

فكر يجول بهَا الضَّمِير كَأَنَّمَا ... يذكو بهَا حول الشغاف سعير

وجوى دخيل لَيْسَ يعلم كنهه ... مِمَّا يلاقيه أَخ وعشير

فيظنه أخدانه متسليا ... والبث فِي أحشائه مَسْتُور

رَجَعَ إِلَى الرِّوَايَة الأولى:

مَا كنت أحسبني أعيش ومهجتي ... تَحت الخطوب تَدور حَيْثُ تَدور

قلقا فَإنَّك بالعزاء جدير ... وعَلى النوائب مُنْذُ كنت صبور

عثرات مثلك فِي الزَّمَان كَثِيرَة ... ولهن بعد مثابة وحبور

إِن تمس فِي حلق الْحَدِيد فحشوها ... مِنْك السماحة والندى وَالْخَيْر

والفصل للشبهات رَأْيك ثاقب ... فِيهَا يضيء سداده وينير

وَزَادَنِي غَيره أَيْضا:

وَتحمل العبء الثقيل بثقله ... مِنْك المجرب عزمه المخبور

رَجَعَ إِلَى الرِّوَايَة الأولى:

فاصبر وَرب الْبَيْت لَا يقتادها ... أحد سواك وحظك الموفور

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 2، ص 214 (SanadKitab #12828, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.