Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 226

  1. الباب السادس
  2. خراساني يودع بدرة من المال لدى أبي حسان الزيادي فيسارع إلى إنفاقها

فَكَانَت الفضيحة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة والهتك، وَإِن دافعته صَاح وهتكني.

فَقلت لَهُ: نعم، عافاك الله، إِن منزلي هَذَا لَيْسَ بالحريز، وَلما أخذت مِنْك البدرة، أنفذتها إِلَى مَوضِع أحرز مِنْهُ، فتعود إِلَيّ غَدا، لأسلمها إِلَيْك.

فَانْصَرف، وَبقيت متحيرا، لَا أَدْرِي مَا أعمل، وَعظم عَليّ الْأَمر جدا، فأدركني اللَّيْل، وفكرت فِي بكور الْخُرَاسَانِي، فَلم يأخذني النّوم، وَلَا قدرت على الغمض.

فَقُمْت إِلَى الْغُلَام، فَقلت: أَسْرج البغلة.

فَقَالَ: يَا مولَايَ، هَذَا أول اللَّيْل، إِلَى أَيْن تمْضِي؟ فَرَجَعت إِلَى فِرَاشِي، فَإِذا النّوم مُمْتَنع عَليّ، فَلم أزل أقوم إِلَى الْغُلَام، وَهُوَ يردني، حَتَّى فعلت ذَلِك مَرَّات، وَأَنا لَا يأخذني الْقَرار.

وطلع الْفجْر، فأسرج الْغُلَام البغلة، فركبت، وَأَنا لَا أَدْرِي إِلَى أَيْن أتوجه، فطرحت عنان البغلة، وَأَقْبَلت أفكر وَهِي تسير، حَتَّى بلغت الجسر فعدلت بِي إِلَيْهِ، فتركتها فعبرت.

ثمَّ قلت: إِلَى أَيْن أعبر، إِلَى أَيْن أتوجه؟ وَلَكِن إِن رجعت، رَأَيْت الْخُرَاسَانِي على بَابي، وَلَكِن أدعها تمْضِي حَيْثُ شَاءَت، فمضت البغلة، فَلَمَّا عبرت البغلة الجسر، أخذت بِي يمنة، نَاحيَة دَار الْمَأْمُون، وتركتها،

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 2، ص 226 (SanadKitab #12828, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.