Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 235

  1. الباب السادس
  2. حبسه المهدي وأطلقه الرشيد

فَلَمَّا أَصبَحت، نوديت، فَظَنَنْت أَنِّي أؤذن بِالصَّلَاةِ، فدلي إِلَيّ حَبل، وَقيل لي: شدّ بِهِ وسطك، فَفعلت، فأخرجوني، فَلَمَّا تَأَمَّلت الضَّوْء، غشي بَصرِي، فَأخذ من شعري، وألبست ثيابًا، وأدخلت إِلَى مجْلِس، فَقيل لي: سلم على أَمِير الْمُؤمنِينَ.

فَقلت: السَّلَام عَلَيْك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ الْمهْدي، وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته.

فَقَالَ: لست بِهِ.

فَقلت: السَّلَام عَلَيْك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ الْهَادِي، وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته.

فَقَالَ: لست بِهِ.

فَقلت: السَّلَام عَلَيْك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ الرشيد، وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته.

فَقَالَ: وَعَلَيْك السَّلَام، يَا يَعْقُوب بن دَاوُد، وَالله مَا شفع أحد فِيك إِلَيّ، غير أَنِّي حملت اللَّيْلَة صبية لي على عنقِي، فَذكرت حملك إيَّايَ على عُنُقك، فرثيت لَك من الْمحل الَّذِي كنت فِيهِ، فأخرجتك، ثمَّ أكرمني، وَقرب مجلسي.

ثمَّ إِن يحيى بن خَالِد تنكر لي، كَأَنَّهُ خَافَ أَن أغلب على الرشيد دونه، فخفته، فاستأذنت فِي الْحَج، فَأذن لي.

فَلم يزل مُقيما بِمَكَّة، حَتَّى مَاتَ بهَا.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 2، ص 235 (SanadKitab #12828, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.