Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 242

  1. الباب السادس
  2. المعتمد يطلق بريئين من حبسه لمنام رآه

فَلَمَّا قربت مِنْهَا، إِذا جمَاعَة من الْجند قد ظفروا بِقوم يقطعون الطَّرِيق، وَكتب صَاحب الْبَرِيد بعددهم، وَكَانُوا عشرَة، فَأَعْطَاهُمْ وَاحِد من الْعشْرَة مَالا على أَن يطلقوه، فأطلقوه وأخذوني مَكَانَهُ، وَأخذُوا جملي، فسألتهم بِاللَّه ﷿، وعرفتهم خبري، فَأَبَوا، ثمَّ حبسوني، فَمَاتَ بعض الْقَوْم، وَأطلق بَعضهم، وَبقيت وحدي.

فَقَالَ الْمُعْتَمد: أحضروني خمس مائَة دِينَار، فجاءوه بهَا.

فَقَالَ: ادفعوها إِلَيْهِ، وأجرى عَلَيْهِ ثَلَاثِينَ دِينَارا فِي كل شهر، وَقَالَ: اجعلوا أَمر جمالنا إِلَيْهِ.

ثمَّ أقبل علينا، فَقَالَ: رَأَيْت السَّاعَة النَّبِي ﷺ، فِي النّوم، فَقَالَ: يَا أَحْمد، وَجه السَّاعَة إِلَى الْحَبْس، وَأخرج منصورا الْجمال، فَإِنَّهُ مظلوم، وَأحسن إِلَيْهِ، فَفعلت مَا رَأَيْتُمْ.

قَالَ: ثمَّ نَام من وقته، وانصرفنا.

وَوَقع إِلَيّ هَذَا الْخَبَر، بطرِيق آخر، بأتم من هَذِه الرِّوَايَة، فَحَدثني أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن مُحَمَّد الصلحي، الَّذِي كَانَ كَاتب أبي بكر بن رائق، ثمَّ كتب لسيف الدولة، ثمَّ كَانَ آخر تصرف تصرفه، أَن كتب للمطيع لله، ﵀، على ضيَاع الْخدمَة، وخاص أمره، فِي وزارة أبي مُحَمَّد المهلبي لمعز الدولة، قَالَ: حَدثنِي أَبُو عَليّ الأوارجي الْكَاتِب، قَالَ: حَدثنِي أَبُو مُحَمَّد

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 2، ص 242 (SanadKitab #12828, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.