Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 245

  1. الباب السادس
  2. المعتمد يطلق بريئين من حبسه لمنام رآه

فَلَمَّا رَآنِي قَائِما لم يستجلسني، وَقَالَ لِخَادِمِهِ: عَليّ بِصَاحِب الشرطة السَّاعَة.

فمت جزعا، وَقلت فِي نَفسِي وَأَنا وَاقِف بَين يَدَيْهِ: لم تجر عَادَته فِي العربدة باستدعاء صَاحب الشرطة، وَمَا هَذَا إِلَّا لبلية قد احتيل بهَا عَليّ عِنْده.

فَأَقْبَلت أنظر إِلَيْهِ طَمَعا أَن يفاتحني بِكَلِمَة، فأداريه فِي الْجَواب، وَهُوَ لَا يرفع رَأسه عَن الأَرْض، إِلَى أَن جَاءَ صَاحب الشرطة، فَرفع رَأسه إِلَيْهِ، وَقَالَ لَهُ: فِي حَبسك رجل يعرف بفلان بن فلَان الْجمال؟ وَفِي رِوَايَة: يعرف بمنصور الْجمال؟ قَالَ: نعم.

قَالَ: أحضرنيه السَّاعَة.

فَمضى ليحضره، فسهل عَليّ الْأَمر قَلِيلا، ووقفت، وَهُوَ لَا يخاطبني بِشَيْء، إِلَى أَن أحضر الرجل.

فَقَالَ لَهُ الْمُعْتَمد: من أَنْت؟ قَالَ: أَنا مَنْصُور بن فلَان الْجمال.

قَالَ: وَمَا قصتك؟ قَالَ: أَنا مظلوم، حبست مُنْذُ كَذَا وَكَذَا سنة، وَأَنا رجل من أهل الْجبَال، كَانَ لي جمال أعيش من فضل أجرتهَا.

وَكَانَ يتقلد بلدنا فلَان الْعَامِل، فاستدعي إِلَى الحضرة، فَأخذ جمالي غصبا يَسْتَعِين بهَا فِي حمل مَتَاعه.

فتظلمت إِلَيْهِ وَصحت، فَلم يَنْفَعنِي ذَلِك، وَقَالَ: إِذا صرت بالحضرة رَددتهَا عَلَيْك.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 2، ص 245 (SanadKitab #12828, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.