Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 294

  1. الباب السادس
  2. بينما كان يترقب القتل وافاه الفرج في مثل لمح البصر

بَيْنَمَا كَانَ يترقب الْقَتْل وافاه الْفرج فِي مثل لمح الْبَصَر

ذكر مُحَمَّد بن عَبدُوس فِي كِتَابه، كتاب (الوزراء) ، عَن أبي الْعَبَّاس بن الْفُرَات، عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُونُس، عَن أَبِيه، أَنه كَانَ يكْتب لرجاء بن أبي الضَّحَّاك، وَهُوَ بِدِمَشْق، وَأَن عَليّ بن إِسْحَاق بن يحيى بن معَاذ، كَانَ يتقلد خلَافَة صول أرتكين على المعونة بِدِمَشْق، فَوَثَبَ على رَجَاء، فَقتله، وَقبض على جمَاعَة من أَسبَابه، وَأمر بحبسي، فحبست فِي يَدي سجان كَانَ جارا لي، فَكَانَ يأتيني بالْخبر سَاعَة بساعة.

فَدخل إِلَيّ، وَقَالَ: قد أخرج رَأس صَاحبك رَجَاء على قناة.

ثمَّ جَاءَنِي، وَقَالَ: قد قتل مطببه، ثمَّ جَاءَنِي، فَقَالَ: قد قتل ابْن عَمه، ثمَّ جَاءَنِي، فَقَالَ: قد قتل كَاتبه الآخر.

ثمَّ قَالَ: السَّاعَة، وَالله، يدعى بك لتقتل، فقد سَمِعت نبأ ذَلِك، فنالني جزع شَدِيد، وَخرج السجان، فأقفل الْبَاب عَليّ.

فدعي بِي، فدافع عني، وَقَالَ: الْبَيْت الَّذِي هُوَ فِيهِ مقفل، والمفتاح مَعَ

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 2، ص 294 (SanadKitab #12828, hlm. urut 605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.