Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 297

  1. الباب السادس
  2. صاحب الشرطة ببغداد يرى مناما يرشده إلى القاتل ويبرئ فيجا مظلوما

صَاحب الشرطة بِبَغْدَاد يرى مناما يرشده إِلَى الْقَاتِل وَيُبرئ فيجا مَظْلُوما

وجدت فِي كتاب: حدث الْقَاسِم بن كرسوع، صَاحب أبي جَعْفَر محبرة، قَالَ: كَانَ ابْن أبي عون، صَاحب الشرطة، قد وعد محبرة أَنه يَجِيئهُ للإقامة عِنْده، وَالشرب مصطبحا على ستارته فِي يَوْم الثُّلَاثَاء، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ، وَتعلق قلب محبرة بتأخره، فَبعث غُلَاما لَهُ يَطْلُبهُ وَيعرف خَبره فِي تَأَخره.

فَعَاد إِلَى محبرة، وَقَالَ: وجدته فِي مجْلِس الشرطة، يضْرب رجلا بالسياط، وَذكر أَنه يَجِيء السَّاعَة، فَلَمَّا كَانَ بعد سَاعَة، جَاءَ ابْن أبي عون، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَر: أفسدت صبوحنا، وشغلت قلبِي بتأخرك، فَمَا سَبَب ذَلِك؟

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 2، ص 297 (SanadKitab #12828, hlm. urut 608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.