Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 336

  1. الباب السابع
  2. محمد بن زيد العلوي يضرب مثلا عاليا في النبل

ثمَّ قَالَ الرّبيع: إِذا كَانَ غَدا، وَصليت بِالنَّاسِ فِي الْمَسْجِد الْحَرَام، وَحصل النَّاس فِيهِ، فأغلق الْأَبْوَاب كلهَا، ووكل بهَا ثقاتك من الشِّيعَة، واقفلها وَافْتَحْ للنَّاس بَابا وَاحِدًا، وقف عَلَيْهِ، فَلَا يخرج إِلَّا من عَرفته.

فَلَمَّا كَانَ من الْغَد، فعل الرّبيع مَا أمره بِهِ، وَتبين مُحَمَّد بن هِشَام الْقِصَّة، فَعلم أَنه هُوَ الْمَطْلُوب، وَأَنه مَأْخُوذ، فتحير.

وَأَقْبل مُحَمَّد بن زيد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵈ على أثر ذَلِك، فَرَآهُ متحيرا، وَهُوَ لَا يعرفهُ، فَقَالَ لَهُ: يَا هَذَا، أَرَاك متحيرا فَمن أَنْت؟ وَلَك أَمَان الله التَّام الْعَام، وَأَنت فِي ذِمَّتِي حَتَّى أخلصك.

فَقَالَ: أَنا مُحَمَّد بن هِشَام بن عبد الْملك، فَمن أَنْت؟ قَالَ: أَنا مُحَمَّد بن زيد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب.

فَقَالَ مُحَمَّد بن هِشَام: عِنْد الله احتسب نَفسِي.

قَالَ: لَا بَأْس عَلَيْك، فَإنَّك لست قَاتل زيد، وَلَا فِي قَتلك إِدْرَاك ثَأْره، وَأَنا الْآن بخلاصك، أولى مني بِإِسْلَامِك، وَلَكِن تعذرني فِي مَكْرُوه أتناولك بِهِ، وقبيح أخاطبك بِهِ، يكون فِيهِ خلاصك بِمَشِيئَة الله تَعَالَى.

قَالَ: أَنْت وَذَاكَ.

قَالَ: فَطرح رِدَاءَهُ على رَأسه وَوَجهه، ولببه بِهِ، وَأَقْبل يجره.

فَلَمَّا وَقعت عين الرّبيع عَلَيْهِ، لطمه لطمات، وَجَاء بِهِ إِلَى الرّبيع، وَقَالَ:

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 2، ص 336 (SanadKitab #12828, hlm. urut 642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.