Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 17

  1. الباب السابع
  2. ٢٥٥ ابن هرمة يتحدث عن أفضال عبد الواحد بن سليمان

فَقَالَت: مَا أعرف لَك غير عبد الْوَاحِد بن سُلَيْمَان.

فَقلت: وَمن لي بِهِ، وَهُوَ بِدِمَشْق، وَأَنا بِالْمَدِينَةِ؟ فَقَالَت: أَنا أعينك على قصدك إِلَيْهِ.

فَقلت: افعلي.

فباعت حليا كَانَ لَهَا، واشترت لي رَاحِلَة، وزودتني، فوافيت دمشق بعد اثْنَتَيْ عشرَة لَيْلَة، فأنخت عشَاء على بَاب عبد الْوَاحِد، وعقلت رَاحِلَتي، وَدخلت الْمَسْجِد، فحططت فِيهِ رحلي.

فَلَمَّا صلى عبد الْوَاحِد، وَجلسَ يسبح؛ حوّل وَجهه إِلَى جُلَسَائِهِ، فَنظر إِلَى رحلي، فَقَالَ: لمن هَذَا؟ فَوَثَبت، وَقبلت يَده، وَقلت: أَنا يَا سَيِّدي، عَبدك ابْن هرمة.

فَقَالَ: مَا خبرك يَا أَبَا إِسْحَاق؟ فَقلت: شَرّ خبر، بعْدك، أَيهَا الْأَمِير، تلاعبت بِي المحن، وجفاني الصّديق، ونبا بِي الوطن، فَلم أجد معولا إِلَّا عَلَيْك.

فوَاللَّه، مَا أجابني إِلَّا بدموعه، ثمَّ قَالَ: وَيحك، أبلغ بك الْجهد إِلَى مَا ذكرت؟ فَقلت: إِي وَالله، وَمَا أخفيه عَنْك أَكثر.

فَقَالَ: اسكن، وَلَا ترع.

ثمَّ إِنَّه نظر إِلَى فتية بَين يَدَيْهِ، كَأَنَّهُمْ الصقور، فَوَثَبُوا، فاستدعى أحدهم، وهمس إِلَيْهِ بِشَيْء، فَمضى مسرعا، ثمَّ أَوْمَأ إِلَى الثَّانِي، فهمس إِلَيْهِ بِشَيْء، وَكَذَلِكَ الثَّالِث، فَمضى.

ثمَّ أقبل الأول، وَمَعَهُ خَادِم على رَأسه كيس، فَصَبَّهُ فِي حجري، فَقَالَ لَهُ أَبوهُ: كم هَذَا؟ فَقَالَ: ألف دِينَار وَسبع مائَة دِينَار، وَوَاللَّه مَا فِي خزانتك غَيرهَا.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 17 (SanadKitab #12828, hlm. urut 720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.