Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 51

  1. الباب السابع
  2. من مكارم البرامكة

من مَكَارِم البرامكة

ذكر سعيد بن سُلَيْمَان الْبَاهِلِيّ، قَالَ: أضقت إضاقة شَدِيدَة، وَكثر عَليّ الْغُرَمَاء، فاستترت مُدَّة، ثمَّ صرت إِلَى عبد الله بن مَالك، فشكوت إِلَيْهِ حَالي، وشاورته فِي أَمْرِي.

فَقَالَ: لست أعرف لَك غير قصد البرامكة، ومسألتهم فِي إصْلَاح مَا اخْتَلَّ من أَمرك.

فَقلت: وَمن يحْتَمل تيههم وصلفهم؟ قَالَ: تحتمله، فِي جنب مَا تقدر من صَلَاح حالك.

قَالَ: فصرت إِلَى جَعْفَر وَالْفضل ابْني يحيى، فشكوت إِلَيْهِمَا أَمْرِي.

فَقَالَا: نكفيك، إِن شَاءَ الله.

فَانْصَرَفت إِلَى عبد الله بن مَالك، فعرفته مَا جرى.

فَقَالَ: أقِم عِنْدِي، وَلَا ترجع إِلَى مَنْزِلك، وتقاسى غرماءك، فأقمت عِنْده.

فَصَارَ إِلَيّ غُلَام لي، فَقَالَ: يَا مولَايَ، رحبتنا مَمْلُوءَة بالجمال عَلَيْهَا المَال، وَرجل مَعَ الْجمال، مَعَه رقْعَة يزْعم أَنَّهَا من الْفضل وجعفر، وَأَنه رسولهما.

فَقَالَ لي عبد الله: أَرْجُو أَن يكون قد فرج الله عَنْك.

فَضرب إِلَيّ مَنْزِلك، وَإِذا رَسُول جَعْفَر وَالْفضل، وَمَعَهُ رقْعَة يذكران فِيهَا:

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 51 (SanadKitab #12828, hlm. urut 752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.