Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 56

  1. الباب السابع
  2. ما بقي له غير درهمين ثم جاءه الفرج

مَا بَقِي لَهُ غير دِرْهَمَيْنِ ثمَّ جَاءَهُ الْفرج

وَوجدت فِي هَذَا الْكتاب، عَن يَعْقُوب بن بَيَان: حَدثنِي بعض أَصْحَابنَا، وَهُوَ عِنْدِي ثِقَة، وَقد تجارينا لُزُوم المتعطلين أَبْوَاب المتشاغلين، وَتعذر الشّغل عَلَيْهِم، بعد أَن قُلْنَا جَمِيعًا: إِن الأرزاق مقسومة، وَإِن الله، تَعَالَى، إِذا أذن فِيهَا سهلها، قَالَ: فَحَدثني عَمْرو بن حَفْص، عَن أَبِيه، قَالَ: كَانَ أبي حَفْص، قد صحب بعض عُمَّال فَارس إِلَى فَارس، فَأَقَامَ على بَابه سِتَّة أشهر، يلقاه كل يَوْم فِيهَا، فَلَا يكلمهُ الْعَامِل فِيهَا بِشَيْء، وينصرف أبي إِلَى منزله.

قَالَ: فنفدت نَفَقَته، وَبَاعَ كل مَا كَانَ مَعَه، حَتَّى قَالَ لَهُ غُلَامه يَوْمًا: مَا بَقِي إِلَّا الدَّابَّة، والبغل، ودرهمان.

قَالَ: فَقَالَ لَهُ: اشْتَرِ لنا بِالدِّرْهَمَيْنِ خوخا، فَإِنَّهُ أرخص من الْخبز، لنتقوته، إِلَى أَن يفرج الله، ﷿، عَنَّا.

قَالَ: فَفعل الْغُلَام ذَلِك، وَأكل حَفْص من الخوخ شَيْئا ونام، فَمَا اسْتَيْقَظَ إِلَّا بدق الْبَاب، وَإِذا رَسُول الْعَامِل يَأْمُرهُ بالحضور، فَركب، فَوجدَ الْعَامِل قَاعِدا فِي دَاره على كرْسِي ينتظره.

فَلَمَّا دخل؛ قَالَ الْعَامِل: لَا جَزَاك الله خيرا عني، وَلَا عَن نَفسك.

قَالَ: وَلم ذَاك، أصلحك الله؟ قَالَ: أتستقيم على بَابي سِتَّة أشهر، وَلم تَرَ على نَفسك أَن تريني وَجهك يَوْمًا وَاحِدًا؟ فَقَالَ: أعزّك الله، أَنا فِي مجلسك كل يَوْم.

قَالَ: وَالله، مَا وَقعت لي عَلَيْك عين، وَلَا خطرت ببالي إِلَّا السَّاعَة،

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 56 (SanadKitab #12828, hlm. urut 757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.