Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 63

  1. الباب السابع
  2. ٢٦٩ حلف بالطلاق لا يحضر دعوة، ولا يشيع جنازة

أتون حمام لم يُوقد بعد.

فَقلت: أختبئ فِيهِ، إِلَى أَن يفتح الْحمام، فَأدْخلهُ، فَجَلَست فِي كسر الأتون.

فَمَا لَبِثت حينا، حَتَّى سَمِعت وَقع حافر، وَإِذا بِرَجُل يَقُول: قد رَأَيْتُك يَابْنَ الفاعلة، وَدخل الأتون، وَأَنا كالميت من الْفَزع، لَا أتحرك، فَلَمَّا لم يجد حسا، أَدخل رَأسه وَيَده، يُومِئ بِسيف مَعَه فِي الأتون، وَأَنا بعيد عَن أَن ينالني السَّيْف، صابر، مستسلم.

فَلَمَّا لم يحس أحدا؛ خرج إِلَى بَابه، وَإِذا مَعَه جَارِيَة، فَأدْخلهَا الأتون، فذبحها، وَتركهَا وَمضى.

فَرَأَيْت بريق خلخالين فِي رِجْلَيْهَا، فانتزعتهما مِنْهَا، وَخرجت، وَمَا زلت أَمْشِي فِي الطَّرِيق متحيرا، إِلَى أَن صرت إِلَى بَاب حمام قد فتح، فدخلته، وخبأت مَا معي فِي ثِيَابِي، عِنْد الحمامي.

وَخرجت وَقد أَصبَحت، فضممت الخلخالين إِلَى مَا معي، وَطلبت الطَّرِيق، فَعرفت أَنِّي بِالْقربِ من دَار صديق لي، فطلبتها، فدققت بَابه، فَفتح لي، وسر بمقدمي، وأدخلني.

فَدفعت إِلَيْهِ منديلي الَّذِي كَانَ فِيهِ دراهمي والخلخالين؛ ليخبئهما، فَلَمَّا نظر إِلَيْهِمَا تغير وَجهه.

فَقلت: مَا لَك؟

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 63 (SanadKitab #12828, hlm. urut 764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.