Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 85

  1. الباب السابع
  2. ابن عبدون الأنباري الكاتب يكسب في ليلة واحدة مائة ألف دينار

وَكَانَ صَالح بن شيرزاد، يخلفه فِي دَار المعتصم، وَقد استولى على المعتصم، بحيلته وتلطفه، على حمارية كَانَت فِيهِ، وَكره ذَلِك الْفضل بن مَرْوَان، واجتهد فِي قلعه، فَلم يتَمَكَّن.

فَقَالَ لي يَوْمًا، مَا فِي نَفسه من ذَلِك، وَقَالَ: أَنا أحب أَن أجعلك مَكَانَهُ، إِلَّا أَنِّي أَتَخَوَّف أَن تسلك مسلكه، فَهَل فِيك خير؟ فَقلت: قد عرفت أخلاقي وطبعي، فَإِن كنت عنْدك مِمَّن يصلح للخير، وَإِلَّا فَلَا تثق إِلَيّ.

فَكَانَ فِي هَذَا التَّدْبِير، حَتَّى حدث أَمر القبط بِمصْر، فندب الْمَأْمُون أَخَاهُ أَبَا إِسْحَاق؛ لمحاربتهم، فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَمِائَتَيْنِ.

فَخرج أَبُو إِسْحَاق إِلَى مصر، وَمَعَهُ الْفضل بن مَرْوَان، واستخلف صَالح بن شيرزاد بِحَضْرَة الْمَأْمُون، فِيمَا لَا يضرّهُ أَن يغلب عَلَيْهِ، وسله عَن المعتصم، وَجَعَلَنِي مَكَانَهُ، وشخصنا.

فكسبت مَعَ المعتصم، فِي لَيْلَة وَاحِدَة، مائَة ألف دِينَار حَلَالا طيبا، وَذَلِكَ أَن الْقَتْل كثر فِي أهل مصر، وجلا الْبَاقُونَ، وأشرف الْبَلَد على الخراب.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 85 (SanadKitab #12828, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.