Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 90

  1. الباب السابع
  2. كيف طهر عثمان بن حيان المري المدينة من الغناء

فصاح فِي ذَلِك، وَأجل أَهله ثَلَاثًا، يخرجُون فِيهَا من الْمَدِينَة.

وَكَانَ ابْن أبي عَتيق غَائِبا، وَكَانَ من أهل الْفضل والعفاف وَالصَّلَاح، فَلَمَّا كَانَ فِي آخر لَيْلَة من الْأَجَل؛ قدم.

فَقَالَ: لَا أَدخل منزلي حَتَّى أَدخل على سَلامَة القس.

فَقَالَ لَهَا، وَقد دخل عَلَيْهَا: مَا دخلت منزلي، حَتَّى جِئتُكُمْ أسلم عَلَيْكُم.

قَالُوا: مَا أغفلك عَن أمورنا، فأخبروه الْخَبَر.

فَقَالَ: اصْبِرُوا لي اللَّيْلَة.

فَقَالُوا: نَخَاف أَن لَا يمكنك شَيْء، ونؤذى.

فَقَالَ: إِن خِفْتُمْ شَيْئا؛ فاخرجوا فِي السحر.

ثمَّ خرج، وَاسْتَأْذَنَ على عُثْمَان بن حَيَّان، فَأذن لَهُ، فَسلم عَلَيْهِ، وَذكر غيبته، وَأَنه جَاءَ ليقضي حَقه، ثمَّ جزاه خيرا على مَا فعل من إِخْرَاج أهل الْغناء والزناء.

وَقَالَ: أَرْجُو أَن لَا تكون عملت عملا، هُوَ خير لَك من ذَلِك.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 90 (SanadKitab #12828, hlm. urut 791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.