Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 92

  1. الباب السابع
  2. كيف طهر عثمان بن حيان المري المدينة من الغناء

فَقَالَ لَهَا: احدي لَهُ، فَفعلت، فَكثر عجبه بهَا.

فَقَالَ: كَيفَ لَو سَمعتهَا فِي صناعتها، فَلم يزل ينزله شَيْئا شَيْئا، حَتَّى أمرهَا بِالْغنَاءِ، فَقَالَ لَهَا ابْن أبي عَتيق، غَنِي:

سددن خصاص الْبَيْت لما دخلنه ... بِكُل لبان وَاضح وجبين

فغنته، فَقَامَ عُثْمَان بن حَيَّان، فَقعدَ بَين يَديهَا، ثمَّ قَالَ: لَا وَالله، مَا مثل هَذِه تخرج.

فَقَالَ ابْن أبي عَتيق: لَا يدعك النَّاس، يَقُولُونَ: أقرّ سَلامَة، وَأخرج غَيرهَا.

فَقَالَ: دعوهم جَمِيعًا، فتركوهم.

وَأصْبح النَّاس يتحدثون بذلك، يَقُولُونَ: كلم ابْن أبي عَتيق الْأَمِير فِي سَلامَة القس، فتركوا جَمِيعًا.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 92 (SanadKitab #12828, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.