Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 145

  1. الباب السابع
  2. منع الله سوارا من الطعام والشراب وجاء به حتى أقعده بين يديك

فَقلت: قل.

قَالَ: أَتَرَى هَذَا الْقصر؟ قلت: نعم.

قَالَ: هَذَا قصر كَانَ لأبي، فَبَاعَهُ، وَخرج إِلَى خُرَاسَان، وَخرجت مَعَه، فَزَالَتْ عَنَّا النِّعْمَة الَّتِي كُنَّا فِيهَا، فَأتيت صَاحب الدَّار؛ لأسأله شَيْئا يصلني بِهِ، فَإِنِّي فِي ضنك شَدِيد، وضغطة عَظِيمَة، ورزوح حَال قَبِيح، وأصير إِلَى سوار، فَإِنَّهُ كَانَ صديقا لأبي.

قلت: وَمن أَبوك؟ قَالَ: فلَان بن فلَان، فَإِذا أصدق النَّاس، كَانَ، لي.

فَقلت: يَا هَذَا، إِن الله قد أَتَاك بِسوار، مَنعه الطَّعَام وَالشرَاب وَالنَّوْم، حَتَّى جَاءَ بِهِ فأقعده بَين يَديك.

ثمَّ دَعَوْت الْوَكِيل، وَأخذت مِنْهُ الألفي دِرْهَم، فدفعتها إِلَيْهِ، وَقلت لَهُ: إِذا كَانَ غَدا، فصر إِلَيّ، إِلَى الْمنزل.

ثمَّ مضيت، فَقلت: مَا أحدث الْمهْدي بِشَيْء أطرف من هَذَا، فَأَتَيْته، فاستأذنت عَلَيْهِ، فَأذن لي، فَحَدَّثته بِالْحَدِيثِ، فأعجب بِهِ، وَأمر لي بألفي دِينَار، فأحضرت.

فَقَالَ لي: ادفعها إِلَيْهِ.

قَالَ: فَنَهَضت، فَقَالَ لي: اجْلِسْ، أعليك دين؟ قلت: نعم.

قَالَ: كم مبلغه؟ قلت: خَمْسُونَ ألف دِينَار.

فَقَالَ: تحمل إِلَيْك، فَاقْض بهَا دينك، فقبضتها.

فَلَمَّا كَانَ من الْغَد؛ أَبْطَأَ عَليّ المكفوف، وأتاني رَسُول الْمهْدي، يدعوني، فَجِئْته.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 145 (SanadKitab #12828, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.