Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 222

  1. الباب السابع
  2. سبحان خالقك يا أبا قلابة فقد تنوق في قبح وجهك

سُبْحَانَ خالقك يَا أَبَا قلَابَة فقد تنوق فِي قبح وَجهك

وَذكر القَاضِي أَبُو الْحُسَيْن فِي كِتَابه، قَالَ: حَدثنِي أبي، عَن أبي قلَابَة الْمُحدث، قَالَ: ضقت ضيقَة شَدِيدَة، فَأَصْبَحت ذَات يَوْم، والمطر يَجِيء كأفواه الْقرب، وَالصبيان يتضورون جوعا، وَمَا معي حَبَّة وَاحِدَة فَمَا فَوْقهَا، فَبَقيت متحيرا فِي أَمْرِي.

فَخرجت وَجَلَست فِي دهليزي، وَفتحت بَابي، وَجعلت أفكر فِي أَمْرِي، وَنَفْسِي تكَاد تخرج غما لما ألاقيه، وَلَيْسَ يسْلك الطَّرِيق أحد من شدَّة الْمَطَر.

فَإِذا بِامْرَأَة نبيلة، على حمَار فاره، وخادم أسود آخذ بلجام الْحمار، يَخُوض فِي الوحل، فَلَمَّا صَار بِإِزَاءِ دَاري؛ سلم، وَقَالَ: أَيْن منزل أبي قلَابَة؟ فَقلت لَهُ: هَذَا منزله، وَأَنا هُوَ.

فسألتني عَن مَسْأَلَة، فأفتيتها فِيهَا، فصادف ذَلِك مَا أحبت، فأخرجت

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 222 (SanadKitab #12828, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.