Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 224

  1. الباب السابع
  2. المنصور العباسي يتذكر ما ارتكب من العظائم فيبكي وينتحب

الْمَنْصُور العباسي يتَذَكَّر مَا ارْتكب من العظائم فيبكي وينتحب

وَذكر القَاضِي أَبُو الْحُسَيْن فِي كِتَابه، قَالَ: دخل عَمْرو بن عبيد على أبي جَعْفَر الْمَنْصُور، قبل دولة بني الْعَبَّاس، وَكَانَ صديقه، وَبَين يَدَيْهِ طبق عَلَيْهِ رغيف، وغضارة فِيهَا فضلَة سكباج، وَهُوَ يتغدى، وَقد كَاد يفرغ، فَلَمَّا بصر عَمْرو؛ قَالَ: يَا جَارِيَة، زيدينا من هَذَا السكباج، وهاتي خبْزًا.

قَالَت: لَيْسَ عندنَا خبز، وَمَا بقى من السكباج شَيْء.

قَالَ: فارفعي الطَّبَق، ثمَّ قَالَ: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ [الْأَعْرَاف: ١٢٩] فَلَمَّا أفْضى الْأَمر إِلَى أبي جَعْفَر، وارتكب العظائم؛ دخل عَلَيْهِ عَمْرو بن عبيد، فوعظه، ثمَّ قَالَ: أَتَذكر يَوْمًا دخلت عَلَيْك. . . وَأعَاد الحَدِيث، وَقد استخلفك، فَمَاذَا عملت؟ فَجعل الْمَنْصُور يبكي وينتحب، وَفِيه حَدِيث طَوِيل.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 224 (SanadKitab #12828, hlm. urut 902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.