Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 228

  1. الباب السابع
  2. أبو عمر القاضي يصبح وليس عنده درهم واحد فيجيئه الفرج في وقت قريب

أَبُو عمر القَاضِي يصبح وَلَيْسَ عِنْده دِرْهَم وَاحِد فيجيئه الْفرج فِي وَقت قريب

وَذكر القَاضِي أَبُو الْحُسَيْن فِي كِتَابه، قَالَ: حَدثنِي أبي، قَالَ: أضقت إضاقة شَدِيدَة فِي نكبتي، وأصبحت يَوْمًا، وَمَا عِنْدِي دِرْهَم وَاحِد فَمَا فَوْقه، وَكَانَ الْوَقْت شتاء، والمطر يَجِيء.

فَجَلَست ضيق الصَّدْر، مفكرا فِي أَمْرِي، إِذْ جَاءَنِي صديق لي، فَقَالَ: قد جِئْت لأقيم عنْدك الْيَوْم، فازداد ضيق صَدْرِي، وَقلت لَهُ: بالرحب وَالسعَة، وأظهرت لَهُ السرُور بمجيئه.

وَدخلت إِلَى النِّسَاء، فَقلت لَهُنَّ: احتلن فِيمَا ننفق فِي هَذَا الْيَوْم، على رهن، أَو بيع شَيْء من الْبَيْت، فقد طرقنا ضيف.

وَخرجت فَجَلَست مَعَ الرجل، وَأَنا على نِهَايَة من شغل الْقلب؛ خوفًا أَن لَا يتَّفق قرض، وَلَا بيع؛ لأجل الْمَطَر.

فَأَنا كَذَلِك، إِذْ دخل الْغُلَام، فَقَالَ: خَليفَة أبي الْأَغَر السّلمِيّ بِالْبَابِ.

فَقلت: أَي وَقت هَذَا لخليفة أبي الْأَغَر؟ وأمرته أَن يخرج فيصرفه، ثمَّ تذممت من صرفه، وَقد قصدني فِي مثل هَذَا الْيَوْم.

فَقلت: قل لَهُ يدْخل.

فَدخل، وحادثني قَلِيلا، ثمَّ قرب مني، وَأخرج صرة فِيهَا مائَة دِينَار.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 228 (SanadKitab #12828, hlm. urut 904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.