Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 260

  1. الباب السابع
  2. قصة أبي عبيد الله وزير المهدي وكيف ارتقت به الحال حتى نال الوزارة

من الاسْتِسْقَاء، وَمَا تفضل الله بِهِ من الْغَيْث.

فَكتب كتابا، لم يرضه ثَعْلَبَة، فَقَالَ لمن حوله: أَلا يصاب لي رجل، يُخَاطب السُّلْطَان عني، بخطاب حسن.

فَقَالَ لَهُ بَعضهم: هَهُنَا رجل مؤدب، مَعَه بلاغة، وأدب كثير، وَفِيه، مَعَ ذَلِك، عقل.

فَقَالَ: أحضرهُ.

فأحضر أَبَا عبيد الله، وَأمره بِأَن يكْتب عَنهُ إِلَى صَالح بن عَليّ، فِي ذَلِك الْمَعْنى، فَكتب كتابا استحسنه ثَعْلَبَة، وأنفذه إِلَى صَالح بن عَليّ.

فَلَمَّا قَرَأَهُ أعجبه، وَكتب إِلَى ثَعْلَبَة: أَن أحمل إِلَيّ كاتبك على الْبَرِيد، فَحَمله إِلَيْهِ، فَلَمَّا وافاه؛ امتحنه، فَوَجَدَهُ كَافِيا فِي كل مَا أَرَادَهُ، فاستكتبه.

فَلَمَّا تَتَابَعَت كتبه عَن صَالح بن عَليّ إِلَى الْمَنْصُور؛ قَالَ الْمَنْصُور: كنت أرى كتب صَالح بن عَليّ ترد ملحونة، وأراها الْآن ترد بِغَيْر ذَلِك الْخط، وَهِي محكمَة سديدة حَسَنَة.

فخبر بِخَبَر أبي عبيد الله، فَأحْضرهُ، فَلَمَّا فاتشه؛ وجده كَمَا أَرَادَ، فاستكتبه لِابْنِهِ الْمهْدي.

قَالَ أَبُو خَالِد: وَطعن الرّبيع على أبي عبيد الله، عِنْد الْمَنْصُور، مرَارًا.

فَقَالَ: وَيلك، أتلومني فِي اصطناع مُعَاوِيَة، وَقد كنت أجتهد بِأبي عبد الله؛ يَعْنِي: الْمهْدي، أَن ينْزع عَنهُ لِبَاس الْعَجم، فَلَا يفعل، فَلَمَّا صَحبه مُعَاوِيَة؛

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 260 (SanadKitab #12828, hlm. urut 936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.