Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 276

  1. الباب السابع
  2. قضى الله للهبيري رزقا على يد الوزير ابن الزيات فاستوفاه على رغم أنفه

قَالَ: أَنا أُؤَمِّل أَن أكسب مَعَه أَكثر من ذَلِك.

فَقلت: إِنَّه قد حَملَنِي إِلَيْك رِسَالَة، استحيت من أَدَائِهَا، فعدلت عَنْهَا إِلَى هَذَا.

قَالَ: فهات مَا حملك.

قَالَ: فَأَعَدْت عَلَيْهِ مَا قَالَ ابْن الزيات.

فَقَالَ: قد سَمِعت مِنْك، فَهَل أَنْت مؤد عني مَا أَقُول؟ قلت: نعم.

قَالَ: قل لَهُ: قد كنت آتِيك فِي صَبِيحَة كل يَوْم مرّة، وَوَاللَّه، لآتينك مُنْذُ الْآن فِي كل غدْوَة وَعَشِيَّة، فَإِن قضى الله، ﷿، على يدك رزقا، أَخَذته على رغمك.

فَرَجَعت إِلَى ابْن الزيات، فأعلمته قَوْله.

فَقَالَ: دَعه، فوَاللَّه، لَا يرى مني خيرا أبدا.

قَالَ: ولازمه الرجل، غدْوَة وَعَشِيَّة، فَكَانَ إِذا رَآهُ؛ الْتفت إِلَيّ، وَقَالَ: قد جَاءَ البغيض، فَمَكثَ كَذَلِك مُدَّة.

وَركب ابْن الزيات يَوْمًا إِلَى الواثق، وَهُوَ بالهاروني، بسر من رأى، وَكنت مَعَه.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 276 (SanadKitab #12828, hlm. urut 952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.