Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 1, halaman 156

  1. الباب الثاني
  2. لماذا أصبح الاستغفار سنة في الاستسقاء

لماذا أصبح الاسْتِغْفَار سنة فِي الاسْتِسْقَاء

بَلغنِي أَن النَّاس قحطوا بِالْمَدِينَةِ، فِي سنة من خلَافَة عمر بن الْخطاب، فَخرج بهم مستسقيا، فَكَانَ أَكثر قَوْله الاسْتِغْفَار.

فَقيل لَهُ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، لَو دَعَوْت.

فَقَالَ: أما سَمِعْتُمْ قَوْله ﷿: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿١٠﴾ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴿١١﴾ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴿١٢﴾ ﴾ [نوح: ١٠-١٢] .

فَصَارَ الاستكثار من الاسْتِغْفَار فِي الاسْتِسْقَاء سنة إِلَى الْيَوْم.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 1، ص 156 (SanadKitab #12828, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.