وافقهم روح في قوله تعالى: ﴿إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ﴾ (¬١).
قرأ ابن عامر وحمزة وخلف: ﴿شاءَ،﴾ و ﴿جاءَ﴾ بالإمالة (¬٢).
قرأ رويس: ﴿لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ،﴾ و ﴿الْكِتابَ بِالْحَقِّ،﴾ بعد السبعين والمائة من هذه السورة، و ﴿الصّاحِبِ بِالْجَنْبِ،﴾ و ﴿فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ،﴾ و ﴿مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ،﴾ و ﴿جَعَلَ لَكُمُ﴾ جميع ما في سورة النحل وهو ثمانية مواضع (¬٣)، و ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً،:﴾﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً،﴾ و ﴿إِنَّكِ كُنْتِ،﴾ و ﴿لا قِبَلَ لَهُمْ بِها،﴾ و ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾ جميع ما في سورة: والنجم، وهو أربعة مواضع، بالإدغام فيهن (¬٤).
وأدغم القاضي: ﴿الْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ،﴾ و ﴿نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ،﴾ وأدغم:
﴿طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ،﴾ و ﴿أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ،﴾ وأدغم: ﴿جاوَزَهُ هُوَ﴾ فقط.
وأدغم روح: ﴿وَالصّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ فقط (¬٥).
﴿فَأَحْياكُمْ﴾ ذكر (¬٦).
قرأ يعقوب: ﴿تُرْجَعُونَ،﴾ وما جاء منه إذا كان من رجوع الآخرة (¬٧)، بفتح