رأس خمس وثمانين آية، بالياء (¬١).
قرأ ابن كثير: ﴿الْقُدُسِ﴾ بسكون الدال حيث وقع (¬٢).
قرأ ابن كثير وأهل البصرة: ﴿أَنْ يُنَزِّلَ﴾ وما جاء منه، بالتخفيف (¬٣) إذا كان فعلا مستقبلا في أوله تاء أو ياء أو نون.
إلا أن ابن كثير تفرد بالتخفيف في قوله تعالى: ﴿قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ في الأنعام (¬٤).
وتفرد أهل البصرة بالتخفيف في الموضعين اللذين في سبحان (¬٥) وهما قوله تعالى:
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ و ﴿حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا﴾ (¬٦).
وأما الذي في النحل قوله تعالى: ﴿أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ﴾ (¬٧) فخففه ابن كثير وأبو عمرو.
ووافقهم حمزة والكسائي وخلف في تخفيف قوله تعالى: ﴿وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ في لقمان وعسق (¬٨).
واتفقوا على تشديد قوله تعالى: ﴿وَما نُنَزِّلُهُ إِلاّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ (¬٩).