قرأ حمزة والكسائي وخلف: ﴿يَنْفَدُ﴾ بالياء (¬١).
الياءات (¬٢)
﴿رَبِّي أَعْلَمُ،﴾ ﴿بِرَبِّي أَحَداً﴾ موضعان، ﴿رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾ فتح الياء فيهن أهل الحجاز وأبو عمرو (¬٣).
﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ﴾ (¬٤) فتحها أهل المدينة.
﴿مَعِيَ صَبْراً﴾ ثلاثة مواضع (¬٥) فتحهن حفص.
﴿مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ﴾ [آية:١٠٢] فتحها أهل المدينة وأبو عمرو.
﴿الْمُهْتَدِي﴾ [آية:١٧] بياء في الوصل أهل المدينة والبصرة.
إلا أن يعقوب يقف بالياء.
﴿أَنْ يَهْدِيَنِ،﴾ و ﴿إِنْ تَرَنِ،﴾ و ﴿يُؤْتِيَنِ،﴾ و ﴿تُعَلِّمَنِ﴾ (¬٦) بياء في الحالين ابن كثير ويعقوب.
وقرأهن بياء في الوصل أهل المدينة وأبو عمرو.
الباقون بغير ياء في الحالين.
﴿نَبْغِ﴾ [آية:٦٤] بياء في الحالين ابن كثير ويعقوب.
وافقهما على الوصل أهل المدينة وأبو عمرو والكسائي.
الباقون بغير ياء في الحالين.
روى زيد عن الداجوني: ﴿فَلا تَسْئَلْنِي﴾ [آية:٧٠] بغير ياء في الحالين (¬٧).
واتفقوا على إثبات الياء في الحالين في قوله تعالى: ﴿فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي﴾ [آية:٧٠].