Lewati ke konten

Kitab: Kitab al-Wulat wa Kitab al-Qudhat · Pengarang: أبو عمر الكندي

Baca halaman 111

  1. [كتاب الولاة]
  2. مالك بن دلهم الكلبي

فبلغوا مبلغًا عظيمًا من النهب والقتل، فبعث أمير المؤمنين هارون يحيى بْن مُعاذ فِي أمرهم، فسار يحيى إلى فِلَسطين، فبعث قائدًا من قُوَّاده فِي طلب أَبِي النَّدى، وابن عابس، وبعث الْحُسَيْن بْن جميل من مصر بعبد العزيز بن الوزير بْن ضاني الجَرَويّ فِي عسكر، فالتقى العسكران بأَيْلة فحرو سلام النوى، ثم أُدرك فأُخذ وكان أَبُو النَّدى، يَقُولُ:

أَقُولُ إذَا الرِّفَاقُ بَدَتْ لِوَجْهِي … أَلَا حُلُّوا رِحَالَكُمُ وَطِيرُوا

وَإِنْ لَمْ تَتْرُوكُوهَا فاسْتَعِدُّوا … لِحرْبٍ مثْلِ حَاصِبَةٍ تَغُورُ

أَقُولُ لِصُحْبَتي كُرُّوا عَلَيْهِمْ … فَلَيْسَ يُهِرُّهُمُ إِلَّا الكُرُورُ

ثمَّ سار يحيى بْن مُعاذ فِي جيشه ذَلكَ، فنزل بُلْبَيس، فأَذعن أهل الحَوْف بالخَراج، وكان نزوله بُلْبَيس لإحدى عشرة خلت من شوَّال سنة إحدى وتسعين ومائة، ثمَّ صُرف الْحُسَيْن بْن جَمِيل لثنتي عشرة ليلة من شهر ربيع الآخر اثنتين وتسعين ومائة.

مالك بْن دَلْهَم الكَلْبيّ

ثمَّ ولِيَها مالك بْن دَلَهم بْن عُمير بْن مالك بْن قِبَل الرشيد عَلَى صَلاتها وخَراجها، قدِمها يوم الخميس لسبع بقِينَ من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه محمد بْن يَزيد بْن آدم الأوْديّ من أهل حِمْص، وفرغ يحيى بْن مُعاذ من أمر

Rujukan halaman ini: كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية، ص 111 (SanadKitab #12831, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.