Lewati ke konten

Kitab: Kharidatul Qashr wa Jaridatul 'Ashr (Syu'ara' al-'Iraq 4) · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 432

  1. الرئيس أبو الغنائم محمد بن علي بن المعلم

وسنورد طرفاً من طرفه، ونهدي للأصدقاء تحفة من تحفه، فإنا إلى نظمه نظماً، ونرشفه ولا رشف أحوى ألمى.

كان يزورنا بالهمامية عند كوني فيها ناظراً، ويلم بي رائحاً وباكراً، لصداقة صدقٍ كانت بيني وبين ابن أخيه الكمال بن حراز، فرأيت له مقولاً في الفصاحة ماضياً ولا مضاء جراز، وينشر عندي من فضائله حقيبة بزاز. فكم فأرة مسك فتقها، وخلة أدب رتقها، وباب مشكل فتحه، وزندٍ أصلد عند غيره فقدحه.

فمن جملة قصائده، ما أنشدنيه سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة، وذكر: أنه كتبه إلى أبي غانم اللؤلئي جواباً، وهو يشتمل على ذم لزوم الوطن والحث على السير، جواب قطعةٍ كتبها إليه، مطلعها: (إنعم، فنور صباحها قد أسفرا) :

Rujukan halaman ini: خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ 4 المجلد الثاني 2، ص 432 (SanadKitab #12833, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.