فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوِّمَ (¬١) الْمَمْلُوكُ قِيمَةَ عَدْلٍ، ثُمَّ استُسْعِيَ (¬٢) غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ".
٥ - بَابٌ هَلْ يُقْرَعُ (¬٣) فِي الْقِسْمَةِ وَالاِسْتِهَامِ (¬٤) فِيهِ؟
• [٢٥٠٦] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا: كمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ (¬٥) أَعْلَاهَا، وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا (¬٦)، فَكَانَ الَّذِينَ (¬٧) فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا؛ فَإِنْ يترُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا، وَنَجَوْا جَمِيعًا".