فَلَمَّا انْجَلَى عَنْهُ فَقَالَ (¬١): ﴿وَيَسْأَلُونَكَ (¬٢) عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي (وَمَا أُوتُوا (¬٣)) مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (¬٤) ".
قَالَ الْأَعْمَشُ: هَكَذَا (¬٥) فِي قِرَاءَتِنَا.
٤٨ - بَابُ مَنْ تَرَكَ بَعْضَ الاِخْتِيَارِ مَخَافَةَ أَنْ يَقْصُرَ فَهْمُ بَعْضِ النَّاسِ عَنْهُ فَيَقَعُوا فِي أَشَدَّ (¬٦) مِنْهُ
• [١٣٠] حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ الزُّبَيْرِ: كَانَتْ عَائِشَةُ تُسِرُّ إِلَيْكَ كَثِيرًا (¬٧)، فَمَا حَدَّثَتْكَ فِي الْكَعْبَةِ؟ قُلْتُ (¬٨): قَالَتْ لِي: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "يَا عَائِشَةُ، لَوْلَا قَوْمُكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ - قَالَ (¬٩) ابْنُ الزُّبَيْرِ: بِكُفْرٍ - لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ، فَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ؛