﴿وَالضُّحَى﴾ (¬١)
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿إِذَا سَجَى﴾ (¬٢): اسْتَوَى، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَظْلَمَ (¬٣) وَسَكَنَ. ﴿عَائِلًا﴾ (¬٤): ذُو عِيَالٍ.
• [٤٩٣٨] (¬٥) حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدَُبَ بْنَ سُفْيَانَ ﵁ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ (¬٦) أَوْ ثَلَاثًا فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ، لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا (¬٧)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (¬٨).
١ - قَوْلُهُ (¬٩): ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (¬١٠)
تُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ (¬١١) بِمَعْنى وَاحِدٍ: مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ.