فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ؛ فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ (¬١) وَدَائِسٍ (¬٢) وَمُنَقٍّ (¬٣)، فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ (¬٤)، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ (¬٥). أُمُّ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ؟ عُكُومُهَا (¬٦) رَدَاحٌ (¬٧)، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ. ابْنُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ؟ مَضْجَعُهُ (¬٨) كَمَسَلِّ (¬٩) شَطْبَةٍ (¬١٠)، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ (¬١١). بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ؟ طَوْعُ أَبِيهَا وَطَوْعُ أُمِّهَا، وَمِلْءُ كِسَائِهَا، وَغَيْظُ