صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا، وَلْتَشْهَدِ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ (¬١) "، فَلَمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ سَأَلْتُهَا: أَسَمِعْتِ النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالَتْ: بِأَبِي (¬٢) نَعَمْ، وَكَانَتْ لَا تَذْكُرُهُ إِلَّا قَالَتْ: بِأَبِي (¬٣)، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "يَخْرُجُ الْعَوَاتِقُ وَ (¬٤) ذَوَاتُ (¬٥) الْخُدُورِ (¬٦) - أَوِ: الْعَوَاتِقُ ذَوَاتُ الْخُدُورِ (¬٧) - وَالْحُيَّضُ، وَلْيَشْهَدْنَ (¬٨) الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى"، قَالَتْ حَفْصةُ: فَقُلْتُ: الْحُيَّضُ (¬٩)؟ فَقَالَتْ: أَليْسَ تَشْهَدُ (¬١٠) عَرَفَةَ وَكَذَا وَكَذَا؟
٢٤ - بَابٌ (¬١١) إِذَا حَاضَتْ فِي شَهْرٍ ثَلَاثَ حِيَضٍ وَمَا يُصَدَّقُ النِّسَاءُ فِي الْحَيْضِ وَالْحَمْلِ (¬١٢) فِيمَا يُمْكِنُ مِنَ الْحَيْضِ
لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (¬١٣): ﴿وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ﴾ (¬١٤).