طَلْعَةٍ (¬١) ذَكَرٍ فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ (¬٢) تَحْتَ رَعُوفَةٍ (¬٣) فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ"، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فقَالَ: "هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا، كَأَنَّ رُءُوسَ نَخْلِهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ، وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ (¬٤) الْحِنَّاءِ"، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَأُخْرِجَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَهَلَّا تَعْنِي (¬٥): تَنَشَّرْتَ (¬٦)؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ شَفَانِي، وَأَمَّا أَنَا فَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا"، قَالَتْ: وَلَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، حَلِيفٌ لِيَهُودَ (¬٧).
٥٧ - بَابُ مَا يُنْهَى عَنِ (¬٨) التَّحَاسُدِ وَالتَّدَابُرِ
وَقَوْلِهِ (¬٩) تَعَالَى: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ (¬١٠).