وَهَذَا لِي، فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَيَنْظُرُ (¬١) أَيُهْدَى (¬٢) لَهُ أَمْ لَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَأْتِي بِشَيْءٍ إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ (¬٣)، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ (¬٤)، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ (¬٥) - ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَتَيْ (¬٦) إِبْطَيْهِ - أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ - ثَلَاثًا".
قَالَ سُفْيَانُ: قَصَّهُ عَلَيْنَا الزُّهْرِيُّ. وَزَادَ هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ قَالَ: سَمِعَ أُذُنَايَ (¬٧)، وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنِي، وَسَلُوا (¬٨) زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَإِنَّهُ سَمِعَهُ (¬٩) مَعِي.
وَلَمْ يَقُلِ الزُّهْرِيُّ: سَمِعَ أُذُنِي.
﴿خُوَارٌ﴾ (¬١٠): صَوْتٌ، وَالْجُؤَارُ مِنْ ﴿تَجْأَرُونَ﴾ (¬١١)، كَصَوْتِ الْبَقَرَةِ (¬١٢).