Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Yahya bin Sallam · Pengarang: يحيى بن سلام

Baca Juz 1, halaman 439

  1. سورة النور
  2. تفسير سورة النور وهي مدنية

مَتَاعٌ فَلا تَدْخُلُوهَا إِلا بِإِذْنٍ.

﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا﴾ [النور: ٢٨] سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لا تَقِفْ عَلَى بَابِ قَوْمٍ رَدُّوكَ عَنْ بَابِهِمْ فَإِنَّ لِلنَّاسِ حَاجَاتٍ وَلَهُمْ أَشْغَالٌ.

قَالَ: ﴿هُوَ أَزْكَى لَكُمْ﴾ [النور: ٢٨] خَيْرٌ لَكُمْ.

﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ [النور: ٢٨] قَوْلُهُ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ﴾ [النور: ٢٩] يَعْنِي الْخَانَاتِ، وَهِيَ الْفَنَادِقُ.

﴿فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ﴾ [النور: ٢٩] يَنْزِلُهَا الرَّجُلُ فِي سَفَرِهِ فَيَجْعَلُ فِيهَا مَتَاعَهُ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَأْذِنَ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ لأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ أَهْلٌ يَسْكُنُونَهُ.

وَقَالَ السُّدِّيُّ: ﴿فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ﴾ [النور: ٢٩] مَنَافِعُ لَكُمْ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ.

عَاصِمُ بْنُ حَكِيمٍ أَنَّ مُجَاهِدًا قَالَ: كَانُوا يَضَعُونَ بِالطَّرِيقِ أَقْتَابًا وَأَمْتِعَةً فِي بُيُوتٍ لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ فَأُحِلَّتْ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ.

وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ﴾ [النور: ٢٩] أَيْ: خَرِبَةٌ ﴿فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ﴾ [النور: ٢٩] فِيهَا مَنْفَعَةٌ.

قَالَ: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ﴾ [النور: ٢٩] مَا تُعْلِنُونَ.

﴿وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ [النور: ٢٩] مَا تُسِرُّونَ فِي صُدُورِكُمْ.

قَوْلُهُ: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [النور: ٣٠] يَعْنِي: يَغُضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَنْ جَمِيعِ الْمَعَاصِي.

مَنْ هَاهُنَا صِلَةٌ.

وَهُوَ تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ.

وَقَالَ قَتَادَةُ: يَغُضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَمَّا لا يَحِلُّ لَهُمْ مِنَ النَّظَرِ.

- حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمرِو بْنِ جَرِيرٍ الْبَجَلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ عَنِ النَّظَرِ فَجْأَةً فَقَالَ: «اصْرِفْ بَصَرَكَ» .

Rujukan halaman ini: تفسير يحيى بن سلام، ج 1، ص 439 (SanadKitab #12851, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.