Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Astar · Pengarang: نور الدين الهيثمي

Baca Juz 2, halaman 301

  1. كتاب الهجرة والمغازي
  2. باب الهجرة إلى المدينة

فَجَاءَتْهُ بِفَرَقٍ فَضَرَبَ ظَهْرَهَا فَاجَتَّرَتْ، وَدَرَّتْ فَحَلَبَ، فَمَلأَ الْقَدَحَ فَشَرِبَ، وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ ﵁، ثُمَّ حَلَبَ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى أُمِّ مَعْبَدٍ.

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُقْبَةَ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إِلا يَعْقُوبُ وَإِنْ كَانَ مَعْرُوفًا فِي النَّسَبِ.

١٧٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِيَادًا يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: " لَمَّا انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ يَسْتَخْفِيَانِ نَزَلا بِأَبِي مَعْبَدٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا لَنَا شَاةٌ، وَإِنَّ شَاءَنَا لَحَوَامِلُ فَمَا بَقِيَ لَنَا لَبَنٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَحْسِبُهُ، فَمَا تِلْكَ الشَّاةُ؟ فَأَتى بِهَا، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْبَرَكَةِ عَلَيْهَا، ثُمَّ حَلَبَ عُسًّا، فَسَقَاهُ، ثُمَّ شَرِبُوا، فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي يَزْعُمُ قُرَيْشٌ إِنَّكَ صَابِئٌ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ حَقٌّ، ثُمَّ قَالَ: أَتَّبِعُكَ، قَالَ: لا حَتَّى تَسْمَعَ أَنَّا قَدْ ظَهَرْنَا، فَاتَّبَعَهُ بَعْدُ ".

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى قَيْسٌ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا هَذَا، وَلا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنْهُ، وَهُوَ يُخَالِفُ سَائِرَ الأَحَادِيثِ فِي قِصَّةِ أُمِّ مَعْبَدٍ، وَلَكِنْ هَذَا حَدَّثَ بِهِ عُبَيْدُ بْنُ إِيَادٍ.

١٧٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، ثنا أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ فَرْوَةَ، عَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مُهَاجَرِهِ لَقِيَ رَكْبًا، فَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ، سَلِ الْقَوْمَ مِمَّنْ هُمْ؟» قَالُوا: مِنْ أَسْلَمَ، قَالَ:

Rujukan halaman ini: كشف الأستار عن زوائد البزار، ج 2، ص 301 (SanadKitab #12862, hlm. urut 798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.