[١١٣٤/ ٥] مسألة: (ويستحب أن يقف عند الصَّخَرات، وجبل الرحمة راكبًا)؛ لما جاء في حديث جابر ﵁: «أن النبي ﷺ جعل بطن ناقته القصواء إلى الصَّخَرات، وجعل حَبْل المشاة (¬٢) بين يديه، واستقبل القبلة» (¬٣).
ويقف راكبًا على بعيره كما وقف النبي ﷺ، فإن ذلك أعون له على الدعاء.
(وقيل: الراجل أفضل)؛ لأنه أرفق بالبعير، ولأن النبي ﷺ قال: «لا تتخذوا ظهورها مجالس» أو كما قال (¬٤)، ويحتمل أنهما سواءٌ؛ لتعارض الدليلين فيهما. (¬٥)
(ويكثر من الدعاء)؛ لأنه يومٌ ترجى فيه الإجابة، ولذلك أحببنا الفطر يومئذ ليتقوى على الدعاء، وروى ابن ماجه قال: قالت عائشة ﵂: إن