(والمبتَدَأة: تجلس يومًا وليلةً (¬١) إذا كانت في سنٍّ تحيض لمثله (¬٢)، فإنها تترك الصوم والصلاة؛ لأن دم الحيض دم جبلةٍ وعادةٍ، ودم الفساد لمرضٍ ونحوه، والأصل عدمه، فإن انقطع لأقلَّ من يومٍ وليلةٍ فهو دم فسادٍ (¬٣)، وإن بلغ ذلك جلست يومًا وليلةً، فإن انقطع دمها لذلك اغتسلت وصلت وكان ذلك حيضها. (¬٤)
وإن زاد على يومٍ وليلةٍ ففيه أربع رواياتٍ:
إحداهن: أنها تغتسل عَقيب اليوم والليلة وتصلي؛ لأن العبادة واجبةٌ بيقينٍ، وما زاد على أقلِّ الحيض مشكوكٌ فيه، فلا نُسقطها بالشك، فإن انقطع دمها ولم [يعبر] (¬٥) أكثر الحيض اغتسلت غسلًا ثانيًا، ثم تفعل