الله مقبلًا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه» رواهما أبو داود (¬١)، ولأنه يُشغِل عن الصلاة. (¬٢)
فإن كان لحاجةٍ لم يكره؛ لما روى أبو داود عن سهل بن الحنظلية ﵁ (¬٣) قال: «ثُوِّب بالصلاة فجعل رسول الله يصلي وهو يلتفت إلى الشِّعْب» قال أبو داود: «وكان أرسل فارسًا إلى الشعب يحرس» (¬٤).
[٣٧٧/ ٥٥] مسألة: (و) يكره (رفع بصره إلى السماء)؛ لما روى البخاري أن أنسًا ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم، فاشتد قوله في ذلك حتى قال: ليَنْتَهُنَّ عن ذلك أو [لتُخْطَفَنَّ] (¬٥) أبصارهم» (¬٦). (¬٧)