Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Muqni' (Al-Baha'ul Maqdisi) · Pengarang: بهاء الدين المقدسي

Baca Juz 1, halaman 463

  1. كتاب الصلاة
  2. باب سجود السهو

الصلاة» (¬١).

واختُلِف عن أحمد ﵀ في النَّفخ، قال في موضع: «هو عندي بمنزلة الكلام» (¬٢)، وعنه: أكرهه ولا أقول يقطع، ليس هو كلامًا (¬٣).

وحمل القاضي الرواية الأولى: على ما انتظم حرفين، والثانية: على ما إذا كان حرفًا واحدًا (¬٤)، قال شيخنا ﵀: «ودليل جوازه ما روى أبو داود عن عبد الله بن عمرو ﵁ قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام رسول الله فذكر صلاة الكسوف إلى آخرها - إلى أن قال: - ثم نفخ في آخر سجوده فقال: أف أف (¬٥) (¬٦). (¬٧)

وأما البكاء الذي ينتظم حرفين، أو التَّأوه، أو الأَنين، أو الانتحاب (¬٨) فما كان مغلوبًا عليه لم يؤثر؛ لأنه مغلوب أشبه المكره،

Rujukan halaman ini: شرح المقنع للبهاء المقدسي، ج 1، ص 463 (SanadKitab #1287, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.