ركعات بعد العشاء يعدلن بقدرهن من ليلة القدر» (¬١).
وروي عن عطاء بن يسار يرفعه قال: «من صلى العشاء ثم صلى بعد العشاء أربعًا ثم أوتر بثلاثٍ كان عليه طاقٌ من حفظٍ» (¬٢).
(وسجود التلاوة صلاةٌ)؛ بدليل أنه يُشتَرط له ما يشترط لصلاة النافلة من الطهارتين الحدث والنجس، وستر العورة، واستقبال القبلة، والنية إجماعًا (¬٣).
(وهو سنَّةٌ (¬٤) للقارئ والمستمع، دون السَّامع)؛ لأن النبي ﷺ سجد