ثم الخَناثى، ثم النساء)؛ لما روي عن أبي مالك الأشعري ﵁ (¬١) أنه قال: «ألا أحدثكم بصلاة النبي ﷺ، قال: أقام الصلاة فَصَفَّ الرجال، ثم صَفَّ خلفهم الغلمان، ثم صلى بهم، ثم قال: هكذا، قال عبد الأعلى (¬٢): لا أحسبه إلا قال: صلاة أمتي» رواه أبو داود (¬٣).
(وكذلك يفعل في تقديمهم إلى الإمام إذا اجتمعت جنائزهم). (¬٤)
[٤٩٦/ ٤٩] مسألة: (ومن لم يقف معه إلا كافرٌ أو امرأةٌ أو مُحْدِثٌ يعلم حدثه فهو فَذٌّ)، وذلك لأنهم من غير أهل الوقوف معه، فوجودهم كعدمهم. (¬٥)