ﷺ وركعنا جميعًا، ورفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرًا في الركعة الأولى، وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي ﷺ السجود وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود، فسجد، ثم سلم النبي ﷺ وسلمنا جميعًا» أخرجه مسلم (¬١). (¬٢)
(الوجه الثاني: إذا كان العدو في غير جهة القبلة (¬٣)، وهو الذي اختاره الإمام أحمد ﵀ (¬٤)، فروى صالح بن خَوّات ﵁ (¬٥) عمن صلى مع النبي ﷺ يوم ذات الرقاع صلاة الخوف: «أن طائفةً صلت معه، وطائفةٌ وِجاه العدو، فصلى بالتي معه ركعةً، ثم ثبت قائمًا وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا وصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي (¬٦) بقيت من صلاته، ثم ثبت جالسًا وأتموا