فيكون أولى، وحال الصحو هي حالة الشك (¬١)، كذا قاله الإمام أحمد ﵁ (¬٢)، ولأنه شك في أول الشهر فأشبه حال الصَّحو (¬٣).
(الثالثة: الناس تبعٌ للإمام إن صام صاموا، وإن أفطر أفطروا)؛ ولقوله ﵇: «صومكم يوم تصومون، وأضحاكم يوم تُضحُّون» رواه أبو داود (¬٤). (¬٥)