Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 458

  1. البقرة
  2. ١٨٥

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الضريس عَن دَاوُد بن أبي هِنْد قَالَ: قلت لعامر الشّعبِيّ: شهر رَمَضَان الَّذِي أنزل فِيهِ الْقُرْآن فَهَل كَانَ نزل عَلَيْهِ فِي سَائِر السّنة إِلَّا مَا فِي رَمَضَان قَالَ: بلَى وَلَكِن جِبْرِيل كَانَ يُعَارض مُحَمَّدًا مَا أنزل فِي السّنة فِي رَمَضَان فَيحكم الله مَا يَشَاء وَيثبت مَا يَشَاء وينسخ مَا ينْسَخ وينسيه مَا يَشَاء

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك ﴿شهر رَمَضَان الَّذِي أنزل فِيهِ الْقُرْآن﴾ يَقُول: الَّذِي أنزل صَوْمه فِي الْقُرْآن

وَأما قَوْله تَعَالَى: ﴿هدى للنَّاس وبينات من الْهدى وَالْفرْقَان﴾ أخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج فِي قَوْله ﴿هدى للنَّاس﴾ قَالَ: يَهْتَدُونَ بِهِ ﴿وبينات من الْهدى﴾ قَالَ: فِيهِ الْحَلَال وَالْحرَام وَالْحُدُود

وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ فِي قَوْله ﴿وبينات من الْهدى وَالْفرْقَان﴾ قَالَ: بَيِّنَات من الْحَلَال وَالْحرَام

وَأما قَوْله تَعَالَى: ﴿فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه﴾ أخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: كَانَ يَوْم عَاشُورَاء يصام قبل أَن ينزل شهر رَمَضَان فَلَمَّا نزل رَمَضَان ترك

أخرج ابْن أبي شيبَة وَمُسلم عَن جَابر بن سَمُرَة قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يَأْمر بصيام يَوْم عَاشُورَاء ويحثنا عَلَيْهِ ويتعاهدنا عِنْده فَلَمَّا فرض رَمَضَان لم يَأْمُرنَا وَلم ينهنا عَنهُ وَلم يتعاهدنا عِنْده

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه﴾ قَالَ: هُوَ هَلَاكه بِالدَّار

وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد ﴿فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه﴾ قَالَ: من كَانَ مُسَافِرًا فِي بلد مُقيم فليصمه

وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير ﴿فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه﴾ قَالَ: إِذا كَانَ مُقيما

وَأخرج وَكِيع وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عَليّ قَالَ: من أدْركهُ رَمَضَان وَهُوَ مُقيم ثمَّ سَافر فقد لزمَه الصَّوْم لِأَن الله يَقُول ﴿فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه﴾

Rujukan halaman ini: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 1، ص 458 (SanadKitab #12884, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.