لا تستعِنْ بالغيرِ لا تَكَلَّمِ … والجمعُ بينَ عقدِ قلبٍ وفَمِ
كذلكُمْ دعاؤُنا المأثورُ … والكونُ قبلَ الوقتِ لا المعذورُ
تسميةٌ لكلِّ عُضْوٍ وافْرُكِ … بخنصرٍ صِمَاخَ أُذْنٍ حرِّكِ
خاتَمَكَ الواسعَ مَضمِضْ وانشُقِ … مستعمِلاً يُمناك هذا واتَّقِ
إخراجَهُ بأيمنِ اليدينِ … وبعدهُ ائْتِ بالشهادتينِ
تشربُ من فضلِ الوضوءِ قائما … دعاءَنا المعلومَ بعدَه اعْلَما
مكروهات الوضوء
مكروهُهُ سِتٌ من الأشياءِ … أولُها إسرافُه في الماءِ
ومثلُه قد كرَّهوا التَّقتيرا … وضربَ وجهٍ وكذا التكريرا
للمسحِ إنْ كان بماءٍ آخَرِ … ثم استعانةٌ لغيرِ المُعْذَرِ
كذا تَكَلُّمٌ كلامَ الناسِ … فاحفظْ من الكتابِ والقرطاسِ
أقسام الوضوء
ثمَّ الوضو ثلاثةٌ أقسامُهُ … فرضٌ وواجبٌ ومندوبٌ لَهُ
فرضٌ على المحدِثِ للصَّلاةِ … ويلٌ لكلِّ معرضٍ وعاتِ
ومسِّ قرآنٍ ولو لآيةِ … وواجبٌ لطَوْفِهِ بالكعبةِ