Lewati ke konten

Kitab: Muhadharat fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: غانم قدوري الحمد

Baca halaman 135

  1. الفصل الثالث قراءة القرآن الكريم
  2. المبحث السادس القراءة الصحيحة والقراءة الشاذة
  3. أولا - القراءة الصحيحة
  4. ١ - الرواية وصحة السند

وقال مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ): «إن جميع ما روي من القراءات على ثلاثة أقسام: قسم يقرأ به اليوم، وذلك ما اجتمع فيه ثلاث خلال، وهي:

أن ينقل عن الثقات إلى النبي ﷺ.

ويكون وجهه في العربية التي نزل بها القرآن شائعا، ويكون موافقا لخط المصحف» (١).

وقال ابن الجزري (ت ٨٣٣ هـ): «كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا، وصح سندها، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها» (٢).

وإليك بيانا موجزا لهذه الأركان أو الشروط الثلاثة:

١ - الرواية وصحة السند:

المقصود بهذا الركن أن تكون القراءة مروية عن واحد أو أكثر من الصحابة الذين سمعوا من النبي ﷺ وقرءوا بين يديه (٣)، وهو أهم أركان القراءة الصحيحة (٤)، وكان السلف من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم يعبّرون عن هذا الركن بقولهم (القراءة سنّة)، فقد روى ابن مجاهد عن زيد بن ثابت أنه قال: «القراءة سنّة» وفي رواية أخرى: «القراءة سنة، فاقرءوه كما تجدونه»، وروى عن عروة بن الزبير أنه قال: «إن قراءة القرآن سنة من السنن، فاقرءوا كما أقرئتموه»، وعن عامر الشعبي أنه قال: «القراءة سنة، فاقرءوا كما قرأ أوّلوكم»،

Rujukan halaman ini: محاضرات في علوم القرآن - غانم قدورى، ص 135 (SanadKitab #12917, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.