Lewati ke konten

Kitab: Muhadharat fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: غانم قدوري الحمد

Baca halaman 179

  1. الفصل الرابع تفسير القرآن الكريم
  2. المبحث الأول نشأة علم التفسير
  3. ثانيا - المفسرون من الصحابة
  4. ٣ - منهج ابن عباس في تفسير القرآن

عباس، وعن مرّة عن ابن مسعود، وعن أناس من أصحاب النبي ﷺ:

«فهذا الإسناد إلى هؤلاء الصحابة مشهور في تفسير السدي، ويقع فيه إسرائيليات كثيرة، فلعل بعضها مدرج ليس من كلام الصحابة، أو أنهم أخذوه من بعض الكتب المتقدمة، والله أعلم» (١).

وجاء في رواية نقلها ابن كثير عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عباس أنه قال: «يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتاب الله الذي أنزله على نبيه أحدث أخبار الله، تقرءونه غضا لم يشب، وقد حدثكم الله تعالى أن أهل الكتاب قد بدّلوا كتاب الله وغيّروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا، أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم؟ ولا والله ما رأينا منهم أحدا قط سألكم عن الذي أنزل عليكم» (٢). وهذه الرواية تدل على أن ابن عباس يرفض الأخذ عن أهل الكتاب، وقد لا تكون مناقضة لدلالة الرواية التي نقلناها عن أبي الليث السمرقندي من أن ابن عباس إذا أشكل عليه شيء من التفسير سأل الصحابة «والمسلمين من أهل الكتاب الذين قرءوا الكتب مثل كعب الأحبار ... » فهؤلاء قد أسلموا.

ج- ورد في أكثر من مصدر من المصادر القديمة أن ابن عباس، ﵁، قال: التفسير أربعة أوجه:

تفسير تعرفه العرب من كلامها.

وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، يقول: الحلال والحرام.

وتفسير يعلمه العلماء خاصة.

وتفسير لا يعلمه إلا الله، ومن ادّعى علمه فهو كاذب (٣).

Rujukan halaman ini: محاضرات في علوم القرآن - غانم قدورى، ص 179 (SanadKitab #12917, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.