١١٦٢- حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ.
قاله ﷺ لأعرابي قال: إنما أسأل الله الجنة، فأما دَنْدَنَتُكَ ودَنْدَنَةُ مُعَاذ فلا أُحْسِنُهَا، قال أبو عبيد: الدَّنْدَنَةُ أن يتكلم الرجلُ بالكلام تَسْمَع نغمته ولا تفهمه عنه، لأنه يُخْفيه، أراد ﷺ أن ما تسمعه منا هو من أجْلِ الْجَنَّةِ أيضاً.